ملفات دورة المحركات الكهربائية

فيما يلي روابط الملفات التي تم عرضها خلال الدورة، لتحميل الملف اضغط على الرابط

Motor_Drive_2

Motor Troubleshooting

Motor Maintenance

Motor Drives_3

Electric Motor Presentation

زيارة ويسكو

https://plus.google.com/photos/108520100290075082816/albums/5867903011062961505?authkey=CL_KhumKpqDo8AE#photos/108520100290075082816/albums/5867903011062961505?authkey=CL_KhumKpqDo8AE

تحذير: قد توجد صور مكررة بالخطأ

ليس لديَّ انجذابٌ للقراءة… ولكنني كنت مخطئاً

مما سمعت في إذاعة الشارقة صباح أمس السبت برنامج يتحدث عن القراءة ، و قد جذبتني في الموضوع عدة نقاط ، سأتحدث عنها أدناه.

1- بطلان ادعاء من يقولون بأنه القراءة لا تستهويهم ، أو بعدم وجود ما يجذبهم للقراءة من الكتب.
استدلّ ضيف البرنامج فهد السنيدي على هذه النقطة بدلائل منطقية و قصص واقعية. فقد تحدث عن قصة أخذه لكتابين معه في السفر في موضوعين مختلفين تماما ليقرأهما في الطائرة. فلما قرأ صاحبه أحد الكتابين ما بقي معه إلا لحظات يقلب صفحاته ثم تركه. أما عندما بدأ بقراءة الكتاب الآخر، فإذا به ينجذب و يقرأ الصفحة تلو الصفحة حتى قرأه كله ، و أتبع ذلك بالسؤال عن وجود كتب مماثلة من عدمه. و استدل ضيف البرنامج من هذا أن ذلك الشخص وجه في نفسه ميلا داخلياً لمحتوى الكتاب الثاني لكن ذلك الشخص لم يكن يقرأ أو يحاول أن يقرأ.
فمن الناس من تستهويه الأشعار ، و منهم من يحب وصف الجمال في الكون و الطبيعة، و منهم من يحب ألوانا معينة من القصص و منهم من يفضل الروايات. و قد ذكر ضيف البرنامج هنا مدى تعلّق ابنته بالروايات مثلاً و ميلها إليها بينما هو لا يطيق قراءة الروايات. لكن هذا لم يدفعه لإجبار ابنته على ذوقه في القراءة، و لا يعني ذلك أنه لا يهتم باختياراتها فهو يساعدها في اختيار ما محتواه مناسب و يشجعها على قراءة ما تحبه من الروايات.
أضاف ضيف البرنامج فهد السنيدي مثالا آخر في هذه النقطة حول شخص سمع منه أحد القصص ، فطمع المستمع بسماع المزيد و كان المستمع ممن يعتقدون بعدم وجود ما يناسبهم أو يجذبهم في الكتب. وعندما تم إرشاده لأحد الكتب الضخمة ممن تحوي العديد من القصص، فقام المستمع ليقرأ ذلك الكتاب كاملاً رغم أنه لم يكن يعتقد أنه يعشق القراءة.
و هنا يستدل فهد السنيدي أن من يقول بعدم وجود ما يناسبه في الكتب ، إنما هو شخص لم يحاول البحث عما يستهويه بعد. فكما أن شخصاً ما قد يستهويه سماع قصة ما من بين شفتي أصحابه، فكذلك قد تستهويه قراءة قصة ما في كتاب. لكن البعض ينظر للموضوع بطريقة سلبية و يعتقد أنه من غير الممكن أن يجد ما يناسبه و كل ما عليه فعله هو البحث عما يستهويه.

2- أسباب شراء الكتب.
لخص ضيف البرنامج الأسباب بنقطتين هما:
– معرفة قدر الكتب و أهمية القراءة : فبالقراءة ترقى الأمم و يرتقي الفكر و تتوسع مدارك الفرد
– الحاجة لكتاب ما في القيام ببحث أو للحصول على معلومة معينة. و اقتناء الكتاب هنا ليس إلا للحاجة في ذلك الموضوع أو البحث.

3-كيفية اختيار الكتاب
في البداية تحدث ضيف البرنامج عن طريقة قد يتبعها الباحثون أو أولئك الذين يريدون الكتابة في موضوع ما. فطلب منه مقدم البرنامج التحدث عن الطريقة التي قد يتبعها عامة الجمهور و هي النقطة التي أثارت اهتمامي.
و كانت الطريقة كما يلي:
أ- التعرف على هُويّة الكتاب.
وهذا يكون عن طريق العنوان في أغلب الأحيان. فإن استعصى ذلك لصعوبة العنوان مثلا. فإننا ننظر للمقدمة. فإن لم نجد بها ما يجيب التساؤلات ننظر إلى قائمة المحتويات أو فهرست الكتاب لمعرفة ما تحدث عنه الكاتب.
و لكن التعرف على هٌوية الكتاب لا يكفي لاختياره. فلا بد من المرور بالخطوة التالية.
ب- معرفة مدى ملاءمة الكتاب لك من عدمه.
و قد قسّم ضيف البرنامج الكتب هنا لأقسام حسب ملاءمتها للفرد. و هذه الأقسام كما يلي :
– كتب أقل من مستواك أو لا تحتاجها:
مثلا شخص متخصص في مجال الإعلام و درسه لسنوات ، فمن غير المعقول أن يجد في كتاب يتحدث عن مبادئ الإعلام ما يراه جديداً عليه أو مفيداً له. لذلك تعتبر هذه النوعية من الكتب بالنسبة لذلك الشخص خطوة للوراء لم يستفد منها فعلياً فهو بحاجة لشيء أكثر عمقاً.
و هنا قد يستفيد الشخص من قراءة فهرس الكتاب لمعرفة إن كانت أبوابه تشمل نقاطا سبق له الاطلاع عليها في كتب أخرى لديه قد تكون أفضل بمئات المرات.
– كتب فوق مستواك أو لا يمكنك فهمها.
هذه من الكتب التي تكون موجهة لفئة معينة من الناس أو من الدارسين فعندما يطلع عليها الشخص غير المتخصص أو غير الملم بمبادئ علم ما، نراه عاجزاً عن الوصول لما يفيده من هذا الكتاب. على سبيل المثال، شخص مهتم بالتاريخ فأتى لاقتناء موسوعة عن التاريخ في عدة مجلدات و لم يستطع الاستفادة منها لأنه لم يقم بالتدرّج في قراءته و حاول أن يقتني ما فوق استطاعته.
وهذا المثال السابق و غيره يدل أنه وجود أمور فوق مستواك في الكتاب قد لا تعود عليك بالفائدة و النفع بالضرورة، فمنها ما هو عميق في تخصص ما لذلك وجب على القارئ التدرج في قراءته لا محاولة الغوص في أعمق الكتب من المحاولات الأولى حتى لا ينصدم بعدم قدره على استيعاب كتاب ما.
– كتب تناسب مستوى القارئ.
وهي الكتب التي تحوي نقاطا تجذب اهتمامك أو تحوي نقاطاً جديدة عليك. بحيث ترى أن لغتها واضحة مفهومة بالنسبة لك و محتواها يثري ثقافتك. لكن عند قرار شراء كتاب ما لا بد من اتخاذ خطوة ثالثة نتحدث عنها في السطور التالية.

ج- ما بعد قرار شراء أو اقتناء الكتاب: فحص الكتاب
ترجع أهمية هذه الخطوة إلى أن بعض الناس قد تقوم باقتناء كتاب ما فيلقى الكتاب الهجران و لا يقرأه صاحبه لشهور و قد يشتري نفس الكتاب أو أقل منه لأنه نسيَ أنه اقتنى ذلك الكتاب.
و عملية فحص الكتاب عملية بسيطة قد لا تستغرق خمس دقائق لكنها تغني عن المشاكل التي قد تنتج عن عدم قراءة الكتاب فور شرائه دون قراءته فعلياً.
و طريقة فحص الكتاب تكون عن طريق قراءة المقدمة و الخاتمة و الاطلاع على الفهرس لقراءة ما يجذبك من العناوين و الأبواب بشكل سريع. فبالقيام بذلك تكون صورة عامة عن الكتاب في ذهنك بحيث إن احتجت له ذات يوم تجد أنك تعرف ما فيه بشكل عام و يبقى أمامك فقط البحث عن موضع المعلومة المحددة التي تريدها و ليس قراءته من الصفر و التعرف عليه للمرة الأولى.

أتمنى أنكم استفدتم ولو قليلاً من هذه الأجزاء التي علِقَت بذاكرتي مما أذيع في البرنامج اليوم. وقد سمعت المذيع يتحدث عن مواصلة الحديث عن هذا الموضوع في الحلقة المقبلة لمن جذبهم هذا الحديث يمكنهم متابعة الحلقة القادمة و التي يفترض أن يتم عرض إعادتها صباح يوم السبت المقبل السابع من مايو  حسب موقع إذاعة الشارقة.

إلى هناك … إلى ماليزيا !

قمت مؤخراً بالاشتراك في رحلة من تنظيم المعهد البترولي إلى ماليزيا و هي من الدول التي أعتقد أنها ستشكل تجربة جديدة بالنسبة لي في اكتشاف معالمها من جهة و الاستمتاع بتصوير ما أراه هناك من جهة أخرى ، سنتحرك بإذن الله من المعهد يوم السبت و إلى ذلك الحين سأحاول جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن هذه الدولة بالإضافة لإعدادت حاجاتي الشخصية التي قد أحتاجها في السفر .

أولى الشظايا

لطالما كنت مأخوذاً بفكرة تكوين موقع شخصي لي منذ كنت في الحادية عشرة من عمري تقريباً. آنذاك ، لم تكن المواقع التي تسمح بالاستضافة المجانية كثيرة و معظم تلك التي كانت مشهورة آنذاك قد سقطت أو تخلت عن تقديم الخدمة بشكل مجاني. و بعد أكثر من عشر سنوات أقوم مرة أخرى بتكرار التجربة لكن هذه المرة مع المدونات الشخصية التي أرى أنها تتيح لي شيئاً من المزايا التي يعطيني إياها امتلاك موقع شخصي دون الصعوبات التي كانت ترتبط بإنشاء موقع شخصي من إعداد صفحة خاصة و تصميمها بحذافيرها و الاهتمام باختلاف الزوار و ما إلى ذلك من الأمور التي تهم مصممي المواقع.

قد يشير البعض هنا إلى مواقع مثل فيس بوك و أمثاله ممن يقدمون خدمات تساعد على نشر الأفكار دون الدخول في أحد التحديات التي يخوض غمارها مصممو المواقع ، و أتحدث هنا عن الإعلان للموقع و ترويجه للفئة المستَهدَفة .

باختصار ، أعتقد أن التدوين في مدونة شخصية تجربة ممتعة لما تعطيه من سهولة في نشر أفكارك دون عناء التصميم الذي لم أعد أجد له وقتاً كما كنت أفعل في الماضي . هل سأستمر في هذا ؟ أم سأتوقف ذات يوم ؟ أياً كان الجواب فسأكتفي بطرح السؤال و أترك للأيام الإجابة عنه … و كما كنت أفعل في مواقعي الأخرى، فاقتراحاتكم التي يمكنني تنفيذها ستكون موضع اهتمام و تقدير.