مذكرات ماليزية(5):يوم في جامعة ماليزية

سأبدأ معكم هذا الجزء بما حدث في الليلة التي سبقت زيارتنا للجامعة ، حيث قام المرشد مشكوراً باختيار أحد الفنادق القريبة و الرخيصة للمبيت في ذلك اليوم تمهيدا لزيارة جامعة UTP في صباح الغد. و لقد كان الفندق – بالمعايير الماليزية- من أنظف الفنادق التي رأيتها لكنه لم يكن يحتوي على مصعد فاضطررت لأخذ حقيبتي عبر الدرج للطابق الأول حيث كانت غرفتي

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

مذكرات ماليزية(4): أبراج و شوكولاته

في الجزء السابق ، تحدثنا عن بداية أول نهار لنا في كوالامبور و اليوم نواصل تفاصيل ما حدث في ذلك اليوم .
أخبرتكم أننا توجهنا للمسجد الوطني في ماليزيا و قد التقطنا هناك بعض الصور من الخارج حيث أن الوقت لم يقترب بعد من وقت صلاة الظهر.
أثارت انتباهي بعض الأصوات المميزة للطيور التي تعيش في تلك المنطقة إلا أنني لم أستطع معرفة موقعها وسط الأغصان المتشابكة

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

مذكرات ماليزية(3): عندما رأينا ماليزيا

في هذا الجزء تفاصيل ما حدث لنا في أول و آخر نهار قضيناه في كوالامبور حيث كانت البداية سيئة بالنسبة لي فقد سببت الليلة الماضية لي التأخر في النوم فاستيقظت في حوال الساعة الثامنة صباحاً تقريباً و هو موعد يسبق موعد الجولة التي اتفقنا على القيام بها مع المرشد السياحي لكنها لا تشبع غليل من يريد الخروج للتصوير قبل أن تتسلل أولى خيوط الشمس من النافذة.

الجو في ذلك الحين كان لا يزال صحواً نسبياً حيث كانت للشمس في ذلك اليوم فٌرجة تطل بها بين الحين و الآخر على الأرض لتصبغ الأرض بأشعة الصباح الذهبية.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

مذكرات ماليزية(2) : عشاء ما بعد منتصف الليل

 

في هذا الجزء سأتحدث عن أول مشوار لنا في كوالالامبور قبل النوم . حيث اتفقت مع صاحبي في الغرفة على الخروج بحثاً عن البرج التوأم لتصويره حيث أنها فرصة نادرة لنا. لكن علمنا عند الاستقبال أن أضواء البرجين التوأم يتم إطفاؤها بعد منتصف الليل و كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل مما حدا بنا للاستسلام و البحث عن عشاء فقط .

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

مذكرات ماليزيّة (1): من الإمارات إلى ماليزيا

 

في هذه المذكرات سأقصّ حكاية الأيام التي قضيتها خارج الوطن الأسبوع الماضي في ماليزيا. و سنبدأ معكم  برحلة الوصول :

المكان : المعهد البترولي بين المبنى الأول و الثاني
الزمان : السبت السادس و العشرون من شهر مارس/آذار ، الساعة الواحدة فجراً 
كنت في هذا الوقت المبكر قد تهيأت لركوب الباص المفترض أن يكون في هذا المكان في الواحدة و النصف و أنا لا أكاد أرى أثراً لبشر عدا رجال الأمن الذين يجهلون أي شيء عن هذه الرحلة
لكن و الحمدلله بدأ البعض يتوافدون قبل الواحدة و النصف بعدة دقائق مما أوحى لي بأن أكثرهم من سكان المعهد، و لا أثر لأي من المسؤولين عن الرحلة و لا للباص.
بعد حوالي ربع ساعة وصل الباص و أتى بعد ذلك المسؤول و علمت أن الباص يفترض به التحرك الساعة الثانية لا الواحدة و النصف رغم أني أتيت في الواحدة لئلا أتأخر عن الباص بالقدوم قبله بأكثر من نصف ساعة .
و بعد الساعة الثانية بعدة دقائق تحرك الباص نحو مطار دبي الدولي .

اقرأ المزيد لهذه المشاركة