مذكرات ماليزية(5):يوم في جامعة ماليزية

سأبدأ معكم هذا الجزء بما حدث في الليلة التي سبقت زيارتنا للجامعة ، حيث قام المرشد مشكوراً باختيار أحد الفنادق القريبة و الرخيصة للمبيت في ذلك اليوم تمهيدا لزيارة جامعة UTP في صباح الغد. و لقد كان الفندق – بالمعايير الماليزية- من أنظف الفنادق التي رأيتها لكنه لم يكن يحتوي على مصعد فاضطررت لأخذ حقيبتي عبر الدرج للطابق الأول حيث كانت غرفتي

و لأننا جياع بعد طول الطريق فاتجهنا جماعات ووحدانا إلى أحد المطاعم الماليزية القريبة من الفندق. لم أكن أدري في الواقع ما أختاره فقد كنت حريصاً على تجنب أي شيء حار لما سمعته عن الطعام الماليزي و اخترت قطعة دجاج قيل لي أنها ليست حارة و بعض الأرز بالإضافة إلى عصير برتقال نظراً لأني لم أجربه في ماليزيا من قبل. وكان سعر العشاء رخيصاً نسبيا حيث لم يكلفني ذلك كله مبلغاً لا يتجاوز 10 رنجت إن لم تخني الذاكرة و ربما أقل من ذلك بقليل.

و أما البرتقال فقد أدهشني أن قام الموظف باستبدال العصير لي مجاناً بعد أن لاحظ عدم استحساني للعصير الذي لم يكن طعمه مألوفا بالنسبة لي، و كان قد أضاف له في المرة الثانية شيئا من السكر الذي لا أطلبه في المعتاد مع عصير البرتقال. شخصيا ، أرى أن هذا الاهتمام نقطة إيجابية تدل على حرص الموظفين على إرضاء الزبون. و في سياق الحديث علمنا أن الرجل من أهل بينانغ التي سنزورها غداً بعد الانتهاء من زيارة الجامعة. فاسترسل البعض معه في الحديث بينما عدت إلى الفندق لأحظى بقسط من النوم للاستيقاظ مبكراً لإدراك الموعد المتفق عليه صباح يوم الغد.

اليوم: الإثنين الثامن و العشرون من شهر مارس/آذار

استيقظت باكراً و استغللت الوقت في جولة تصويرية سريعة قبل مغادرة المكان الجميل الذي لم أستطع رؤية شيء منه في ظلام الليلة السابقة. رأيت أصنافا لم أرها من قبل من الزواحف و الحشرات و الطيور في جوار الفندق فقمت بالتقاط عدد من الصور لها و للطراز المعماري المميز في المنطقة و هذه بعض الصور من ذلك الصباح الجميل.

بيوت ماليزية

بعد أن عدت للفندق أسرعت بحزم أمتعتي و وضعها في الحافلة استعدادا للذهاب إلى الجامعة ثم إلى بينانغ. و ما هي إلا دقائق حتى بدأنا في زيارتنا إلى جامعة بتروناس و هي جامعة ماليزية عريقة أكرمونا أيما إكرام و أحسنوا استضافتنا و اشتملت فقرات زيارتنا على فقرات عديدة شملت طعام الإفطار و التعريف بالجامعة و تعريفنا بالمعهد البترولي و زيارة مختبرات الجامعة المختلفة و التجول في أرجائها و الاطلاع على مكتبتها و التقاط الصور الجماعية بين الفينة و الأخرى قبل تناول طعام الغداء و توزيع الهدايا التذكارية من الجامعة لي و لبقية الطلاب الزائرين و التقاط الصور قبل أن نعود إلى مرشدنا السياحي في طريق طويل إلى بينانغ ، و فيما يلي بعض اللقطات التي قمت بالتقاطها في زيارتنا للجامعة

بينانغ تستحق جزءا مستقلا نظرا لأنها كانت أحد أجمل المحطات التي توقفنا عندها في ماليزيا ، و قصة ذلك اليوم الذي سنقضيه في تلك المدينة الجميلة في الجزء القادم .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: